السيد محمدمهدي بحر العلوم
99
الفوائد الرجالية
وأما الحسين بن علي ( 1 ) فإنه كان سيدا مقدما مشهور الرياسة . وأما علي بن عمر الأشرف ( 2 ) فإنه كان عالما وقد روى الحديث . وأما عمر بن علي بن الحسين - ولقبه الأشرف ( 3 ) فإنه كان فخر السادة جليل القدر والمنزلة في الدولتين - الأموية والعباسية - وكان ذا علم وقد روي عنه الحديث ) .
--> ( 1 ) سماه صاحب عمدة الطالب ( ص 298 ) الحسن وكناه بابي محمد فراجعه . ( 2 ) عده الشيخ الطوسي في ( رجاله : ص 241 ) من أصحاب الصادق - عليه السلام - وذكره ابن عنبة النسابة في ( عمدة الطالب : ص 298 ) قائلا : ( . . . فأعقب عمر الأشرف من رجل واحد وهو علي الأصغر المحدث ، روى الحديث عن جعفر بن محمد الصادق - عليه السلام - وهو لام ولد ) . ( 3 ) عمر بن علي بن الحسين الأشرف ، عده الشيخ الطوسي في ( رجاله : ص 251 ) من أصحاب الإمام الصادق - عليه السلام - قائلا : ( عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - مدني تابعي ، روى عن أبي أمامة ، عن سهل بن حنيف مات وله خمس وستون سنة ، وقيل : ابن سبعين سنة ، وقال المفيد - رحمه الله - في الارشاد : ( كان عمر بن علي بن الحسين - عليه السلام - فاضلا جليلا ، وولي صدقات النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وصدقات أمير المؤمنين - عليه السلام - وكان ورعا سخيا ، وقد روى داود بن القاسم عن الحسين بن زيد قال : رأيت عمي عمر بن علي بن الحسين - عليه السلام - يشترط على من ابتاع صدقات علي - عليه السلام - أن يثلم في الحائط كذا وكذا ثلمة ، ولا يمنع من دخله أن يأكل منه ) . وذكره ابن عنبة النسابة في ( عمدة الطالب : ص 298 ) وقال : ( هو أخو زيد الشهيد لامه ، وأسن منه ، ويكنى : أبا علي ، وقيل : أبا حفص ، وعقبه قليل بالعراق ، وإنما قيل له الأشرف بالنسبة إلى ( عمر الأطرف ) عم أبيه ، فان هذا لما نال فضيلة ولادة الزهراء البتول - عليها السلام - كان أشرف من ذلك ، وسمي الاخر الأطرف لان فضيلته من طرف واحد وهو طرف أبيه أمير المؤمنين - عليه السلام - وعلى هذا يكون عمر الأطرف قد سمي بالأطرف بعد ولادة عمر الأشرف ابن زيد العابدين - عليه السلام - ) . وذكره العمري النسابة في ( المجدي ) وقال : ( عاش عمر الأشرف خمسا وستين سنة ) وروى عن شيخه أبي عبد الله بن طباطبا أن عمر ( أخو زيد لامه وأبيه ، يقال لأمهما حيدا ، وكان محدثا فاضلا ، ولي صدقات علي - عليه السلام - وولد خمسة عشر ولدا خمس منهم بنات ) . وترجم له الأسترآبادي في ( منهج المقال ) ، وقال المولى الأردبيلي - بعد ترجمته له - : ( روى عنه فطر بن خليفة في الكافي باب الاهتمام بأمور المسلمين ) .